ترجمة ندى بطرس
بعد ظهر الاثنين 8 حزيران 2026، التقى البابا لاون الرّابع عشر في السّفارة البابويّة في مدريد بعض ضحايا اعتداءاتٍ ارتكبها أعضاء من الكهنوت والكنيسة في إسبانيا، وقد كان برفقتهم طاقم كنسيّ أخذ على عاتقه دعم الضحايا، كما أورد الخبر القسم الإنكليزي من موقع زينيت.
في تفاصيل أخرى، وخلال الأحاديث التي تمّ تبادلها، والتي دامت لحوالى الساعة، أخبر كلّ من الحاضرين البابا عن معاناته الشخصيّة المؤلمة، عارضين عليه أفكاراً لاستجابة كنسيّة أكثر فعاليّة حيال هذه الحالات المأساويّة.
بدوره، استمع الأب الأقدس إليهم بحنان وتنبّه، مُؤكِّداً لهم على قُربه وقُرب الكنيسة برمّتها، كما على التزامه للحرص على أن تخدم هذه الاقتراحات كأساسٍ لجهود مستقبليّة.
وفي الختام، أمِل البابا في أن تكون الكنيسة مكاناً آمناً وصحيّاً روحيّاً، حيث تجد الجراح العزاء والشّفاء.
