ترجمة ندى بطرس
يوم السبت 20 حزيران، قام البابا لاون الرّابع عشر بزيارة رعويّة إلى بافيا وسانت أنجيلو لوديجيانو، كما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت.
في التفاصيل، وخلال هذه الزيارة، حثّ الحبر الأعظم السكّان ليُصبحوا صانعي سلام ومصالحة، مع التشديد على أهمية الالتزام المواطنيّ، والحوار بين الثقافات ونقل القِيم الإنسانيّة والرّوحيّة التي تُشكّل الحياة المشترَكة.

ومن أبرز ما قاله البابا للسكّان: “نريد جميعاً أن نعيش بسلام. من المهمّ ألّا نفقد الرّجاء. فإن أردنا العيش بسلام، علينا البدء بذواتنا. وهذا يعني: كفانا كلمات حقد، وكفانا إهانات وتحرّش وتنمّر، وكلّ ما يتسبّب بالحرب بين الناس والجماعات والبلدان”.
أمّا في كلمته التي ألقاها أمام المختار والسُّلطات، فقد قال البابا إنّ كلّ مدينة “هي هبة ومسؤوليّة لِمَن يعيشون فيها، وإنّها لا تُشير فقط إلى موقع، بل إلى شروط إنسانيّة. فالشعب الذي يسكنها يجب أن يتصرّف بمواطنيّة… وعندما تهدّد اللامبالاة جماعتنا، من الضروريّ أن نُعيد تجديد المشاركة الفعّالة في حياة المدينة بالتزام وخدمة، عبر الحوار واللقاء البنّاء”.

وعن الكنيسة، قال البابا إنّها أشبه بالأمّ التي ترحّب بالجميع وتولّد إنسانيّة جديدة، فيما تبشّر بكلمة الله.
وفي الختام، دعا البابا سامعيه إلى إعطاء أفضل ما لديهم لخَير الجميع، ومنحهم بركته.
