ترجمة ألين كنعان إيليّا
ما أن أعلن البابا لاون الرابع عشر يوم أمس الأحد 11 تشرين الأوّل عن اضطراره لدخول المستشفى بهدف استئصال عُقيدة في الرئة، حتى بدأ العالم بالصلاة على نيّته وكان من بين المبادرين الأوائل أعضاء مجلس أساقفة الولايات المتحدة الّذين سارعوا على إصدار بيان على منصّة “أكس”، أتى فيه:
“ينضمّ أساقفة الولايات المتحدة إلى المؤمنين وذوي الإرادة الصالحة من أجل الصلاة على نيّة الحبر الأعظم حتى “ينعم بصحّة جيّدة ولتكن أيادي الجرّاحين الّذين سيجرون العمليّة للبابا لاون الرابع عشر تحت إشراف الطبيب الإلهي ألا وهو يسوع المسيح. من هنا، أرجو أن يخصّص كلّ منكم، لحظة للصلاة على نيّة البابا لاون والفريق الطبيّ الذي يعتني به”.
وأمّا في مالطا فأعرب رئيس الأساقفة تشارلز سكيكلونا والأمين العام المساعد لدائرة عقيدة الإيمان عن تضامن الكنيسة في مالطا مع البابا مدوّنًا على منصّة “إكس”: “تتّحد الكنيسة في مالطا مع الأب الأقدس وتتمنّى له كلّ الخير في العمليّة الجراحيّة التي سيخضع لها”.
وفي الأوروغواي، دعا الكاردينال، رئيس أساقفة مونتيفيديو إلى الصّلاة من أجل تعافي البابا السريع وذلك قبيل زيارته الرسوليّة المرتقبَة إلى البلاد في تشرين الثاني المقبل، قائلاً: “لنصلِّ على نيّة شفائه العاجل ولنبقَ مستعدّين لزيارته إلى بلادنا محافظين على الحماس نفسه”، مؤكّدًا أنّ الاستعدادات لاستقبال البابا جارية على قدم وساق.
وفي البيرو، أصدر مجلس الأساقفة الكاثوليك بيانًا أشاد فيه “بصلابة البابا لاون وتواضعه” وبدورهم، حثّ أعضاء مجلس الأساقفة الكاثوليك في الأرجنتين على الاتّحاد روحيًّا مع البابا ومرافقته بالصلاة تحت رعاية العذراء مريم”.
كذلك، لم يتوانَ مجلس الأساقفة الإيطاليين عن التأكيد بأنّ أبناء البلاد يرافقون البابا بالصلاة وقد قال الكاردينال ماتيو تزوبي: “نشكر البابا لاون على البساطة والثقة اللّتين أتاح بهما لنا أن نشاركه هذه المحنة. نحن عائلة واحدة! أنتم لستم وحدكم، أيّها الأب الأقدس!”
وبدوره، وجّه الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلاّ رسالة إلى البابا أعرب فيها عن التضامن الصادق لكلّ الشعب الإيطاليّ، أكانوا من صفوف المؤمنين أم غير المؤمنين.
