أتت التصريحات الأميريكية على لسان بن رودس المستشار الأمريكي للأمن الوطني. وقد دعا رودس كل المجتمع الدولي إلى مراقبة الوضع في العراق تحسبًا لأي تسارع في تدهور الوضع، على حد تعبيره. وكأن الوضع لم يبلغ بعد حدًا خطيرًا جدًا من التدهور مع تهجير كل مواطني الموصل المسيحيين في بلاد هم سكانها الأصليين.

في هذه الأثناء، أعلمت وكالة رويترز أن مواطني الموصل بدأوا بتنظيم صفوفهم في جماعات مسلحة لمواجهة بطش "داعش". وشرحت مصادر محلية بأن الغاية من هذه المقاومة تهدف إلى وقف أعمال التدمير الغاشمة التي تهدد بتدمير تاريخ الموصل برمته. وقد شرحت المصادر نفسها أن البدء بتدمير المزارات الدينية التاريخية كان نقطة التحول في موقف المحليين من داعش.

المطران توما يرفض إقامة مناطق امنة للمسيحيين بسهل نينوى ويعتبرها توجه "خطر"

رفض رئيس أساقفة كركوك والسليمانية للكلدان المطران يوسف توما، الخميس، بشدة دعوات إقامة مناطق امنة للمسيحيين في سهل نينوى، معتبرا ذلك توجه “سيء وخطر” على الجميع، فيما دعا الى ضرورة إلغاء كملة أقلية كونها كلمة سيئة يجب التخلص منها.

حرب بين غزة وإسرائيل والسلام لا يلوح في الأفق القريب…

منذ أوائل شهر تموز اندلعت الحرب بين اسرائيل وغزة وأثرت على أكثر من مليوني فلسطيني وإسرائيلي، فالسكان اليوم ليس لديهم أي مكان للاختباء من القنابل وهم يشاهدون أطفالهم يذبحون ومنازلهم تهدم والسلام لا يلوح في الأفق القريب. تعرف ساحة المعركة بأحياء كاملة مكتظة من رجال ونساء وأطفال ومستشفيات محروقة وهي تقصف حتى ولو كانت تشكل ملجأ فقط للهاربين.

الإنسان أمام الله.. التخلّص من مأزق العقل الفلسفي المجرّد (5)

السير ضدّ التيار، هذا الأمر، هو الذي يكوّن أساس مسيحيّتنا الحقيقية. عندما تسير الناس في اتجاهٍ ما، وتسير الاخرى في إتجاهٍ آخر، سوف تبدأ المشاكل والمعوّقات الكثيرة، والصراعات والحروب العاصفة، مع هذا، نبقى نسير ونمشي ضدّ التيار. والقديسين والانبياء، هم مثالٌ حي ونموذج لهؤلاء البشر الذين ساروا ضدّ المياه العاتية، ووجدوا الله، ووجدوا ذواتهم. والمثال الاكبر على الانسان الواقف أمام الله، هو يسوع المسيح، الذي سارَ في إتجاهٍ جديد لا تسيرُ به أغلبية الناس اليوم، لانهم يتصورونه إتجاه مثالي، خيالي، غريب وصعبٌ جدا. لكن، من سيُنقذنا من هذا السجن الكبير الذي نسكن فيه؟ . من يكسرُ طوق المخيّلة الجامحة الذي يُعشعِشُ عقولنا، ويضعُ بدلا منه جسرا معبرا في إتجاهٍ جديد تنتقلُ به أفكارنا وخواطرنا في إتجاه المستقبل البعيد.. ولكي نكون واعين أكثر ومنفتحين للغير، وللكون الذي نعيش فيه ونتواجد..؟؟! .