في هذا الإطار ورد على موقع "إلسيسموغرافو" الإيطالي نصًّا كان قد نشر في شهر تشرين الأول ولكن يعاد نشره اليوم بمناسبة عيد ميلاد البابا فرنسيس يوم 17 كانون الأول، ويظهر النص أنه وبحسب المراجع المتداولة أظهرت النتائج أن البابا ولد في حي فلورس.
أشار الكاتب الذي اخذ على عاتقه البحث عن حياة البابا أن فرنسيس المعروف بتواضعه اتصل فيه مرتين وقد اكد على مكان ولادته وشجعه وقال أنه سيمنحه معلومات جديدة لو أراد. خلال بحثه عن المعلومات قال فارغاس أن البابا فرنسيس ولد في 17 كانون الأول من عام 1936 عند الساعة التاسعة مساء وتشير وثيقة الولادة أيضًا الى جانب ذلك الى جنس الطفل أي مذكّر واسم والديه وهما ماريو خوسيه فرانشيسكو برغوليو وريجينا سيفوري.
إن المنزل الذي عاش فيه البابا متواضع جدًّا (الصورة مرفقة بالمقال على صفحتنا على الفيسبوك) بابه وجدرانه من اللون الأبيض ومقسم الى ثلاثة شقق حيث تعيش اليوم عائلة أرجنتينية وشخص كبير في السن.
تجدر الإشارة الى أن هذا البحث قدم الى عمدة بوينس أيريس لكي يدرج العنوان في البرامج السياحية المعروفة كواحد من الأماكن التي ترعرع وعمل فيها خورخيه ماريو برغوليو الى أن أصبح بابا في 13 آذار 2013.
كلنا نعلم أن العملية التربوية في تطور وتغير مستمر ولكنها في النهاية تُعنى بإعداد الفرد وبترسيخ المبادئ التربوية لديه، حتى يستطيع أن يندمج وينخرط في مجتمعه، ويتكيف مع أفراد هذا المجتمع، ولذلك فالتربية تهتم اهتماماً ملموساً في صقل وتنمية الجانب السلوكي وترسيخه في واقع العمل التربوي، وبما أن العملية التربوية هي عملية متكاملة ومشتركة الأطراف تقوم على أساس الانسجام بين المؤسسات التربوية (الطلبة، المعلمون، العاملون، الإداريون، المنهاج، أولياء الأمور، المجتمع المحلي) وحيث أنه لا يمكن لأي عمل أن ينجح ما لم يكن هنالك توافق وانسجام بين جميع الأطراف القائمة على هذا العمل، ننطلق هنا من سؤال مــفاده: هل هناك انسجام في داخل الأسرة التربوية؟ وكيف يمكن تحقيق هذا الانسجام؟
كلّف مركز البحوث الاستراتيجية في تركيا ثمانية مؤرخين أتراك من أجل توفير المواد والمساهمات المفيدة من أجل دحض الحجج المنتشرة في العالم من خلال ممثلين ومؤسسات مرتبطة بالشعب الأرمني في ما يتعلّق بالإبادة الأرمنية التي حصلت في الأناضول في العام 1915. هذا ما نشرته مصادر الإعلام التركية ونقلته وكالة فيدس.
قام أسقف روما للمرة السابعة بزيارة رعية في أبرشيته مساء يوم الأحد 14 كانون الأول وهي رعية القديس جوزيبيه أل أوريليو المعهودة منذ العام 1961 للقديس يوسف في حي شعبي في شمال شرق المدينة.