"من المهمّ أن نعلن أنّ الجوع الذي نعاني منه اليوم هو جوع للربّ، لأنّه غير موجود في حياتنا ومجتمعنا. فبالرغم من أهمية الحاجات العمليّة بالنسبة إلى الفقراء، يمكن للمسيحيين أن يعطوا شيئاً أهمّ، ألا وهو يسوع المسيح". بهذه الجملة، شدّد الكاردينال روبرت سارا، رئيس المجلس الحبريّ "كور أونوم"، على الصلة بين أعمال الخير والتبشير بالإنجيل خلال منتدى إطلاق اتحاد "أعمال الخير في الواقع العملي" الذي امتدّ بين 4 و9 تشرين الثاني في روما. يرتكز هذا الاتحاد على المنشورات البابوية العائدة لقداسة البابا بنديكتوس السادس عشر، ويتألّف من مجتمعات كاثوليكية ومجموعات دولية ومؤسسات خيريّة تعمل في 80 بلداً.

وقد أوردت وكالة "كاثوليك نيوز" مقالة إليز هاريس التي سردت فيها اقتباس الكاردينال سارا البابا بندكتوس "إنّ أعمال الخير متّصلة بنشر الإنجيل، وهي الطريقة التي نعبّر فيها عن إيماننا. وعمل الخير لا يقتضي فقط منح أشياء مادية كالطعام بل إعطاء الربّ أيضاً للآخر، لأنه الطعام الأساسي وما ينقص الإنسان في حياته".

أمّا الأب رانييرو كانتالاميسا واعظ الدار الحبريّة فقد قال في كلمته خلال المنتدى إنّ تقديم "الحقيقة" أمر أساسيّ بالتزامن مع أعمال الخير، إذ يمكن ترجمة "الحقيقة" بـ"يسوع المسيح" ("أنا الحقّ"). وشرح أنه على المسيحي الالتزام بيسوع الحقيقة وليس بنظريّات أو بتعاليم محدّدة، مضيفاً أنّ يسوع كان يبشّر فيما كان يشفي المرضى ويُطعم الجياع.

البابا إلى فيلادلفيا لمناسبة اللقاء العالمي للعائلات ويدعو إلى احترام قواعد السير!

أكّد البابا فرنسيس اليوم بأنه سيقوم بحضور اللقاء العالمي للعائلات في فيلادلفيا في العام 2015 قائلاً: “أودّ أن أؤكّد بأنني سأذهب في شهر أيلول 2015 إذا سمح الله إلى فيلادلفيا لحضور اللقاء العالمي للعائلات. أنا أشكركم على صلواتكم التي ترافقوني بها في أثناء خدمتي للكنيسة. أتمنى من كل قلبي أن يبارككم الرب”.

التجديف في باكستان، معلومات عن الضحايا: من الذي سيعوّض كلّ المعاناة؟

يستمرّ قانون التجديف في حصاد الضحايا، والأقليّات الدينيّة هي الأكثر عرضة للخطر. وفقاً لمعلومات جمعتها المنظمة الغير حكومية في باكيستان “AHI” والتي أرسلتها إلى وكالة فيدس، فإنّ عدد المتهمين بالتجديف بين عامَي 1987 وأكتوبر/ تشرين الأول 2014 هو 1.438 شخصاً. وقد أظهرت تلك البيانات بحسب ما أفاد موقع فيدس بأنّ الأقليّات الدينيّة، والتي تشكّل 4٪ من عدد السكان في باكستان، يشكلون 50٪ من عدد المتهمين بالتجديف (الأحمديّة 501، مسيحيين 182، هندوس 26، 10 لم تحدد ديانتهم). من إجمالي 60 شخصاً أعدموا على خلفيّة التجديف منذ العام 1990، فإنّ 32 منهم من الأقليّات الدينيّة، و32 من المسلمين. 20 شخصاً من إجمالي هؤلاء هوجموا إمّا في مخافر الشرطة، أو قتلوا على أيدي رجال الشرطة، و19 قتلوا في إعتداءات الحشود.