وافق مجلس جامعة القاهرة برئاسة الدكتور جابر نصار، على إنشاء مركز للدراسات الأرمينية بالجامعة، يقوم بكافة الدراسات المتعلقة بالأرمن تاريخيًا وثقافيًا، فضلا على دوره فى مجال دعم العلاقات الثقافية بين مصر وأرمينيا.
صرح بذلك الدكتور جابر نصار رىْيس جامعة القاهرة، مشيرا إلى أن هذا المركز سيكون مقدمة لإنشاء قسم علمي للدراسات الأرمينية بالجامعة، والتي ستقوم بدعوة المسئولين بدولة أرمينيا وسفارتها بالقاهرة والجالية بمصر لتدشين المركز بكلية الآداب.
يشار إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال أرمينيا عقب استقلالها عن الاتحاد السوفييتي، وتم التوقيع على اتفاقية إقامة العلاقات الدبلوماسية في 1992، وافتتحت السفارة المصرية في يريفان في مايو 1993، بينما افتتحت السفارة الأرمينية في القاهرة عام 1992، وأن تاريخ الطائفة الأرمينية فى مصر ضارب بجذوره فى أعماق التاريخ،‏ حيث إن مصر من دول الشرق القديم التى أقامت علاقات نشطة مع سكان أرمينيا القدماء فى عهد الدولة الفرعونية

روحانية التجسد

على الرغم من أن الله خلق كل شيء للإنسان إلاّ أنه جعل من هذا الأخير كما ” الكاهن” لهذه الخليقة: مؤتمن عليها لكي يقدّسها محبةً بخالقه. و كما أن المسيح هو جسرنا صوب الآب، نستطيع باجسادنا أن نكون جسراً بين عالم المادة و عالم الروح . وبهذا ، لكن بعيداً عن المفهوم الهندوسي في” وحدة الوجود”، نستطيع أن ” نؤنسن” الخليقة… فالسلام مع الخالق ينعكس على كل خليقته كما كان يؤكد البابا القديس يوحنا بولس الثاني…. و لعله من هذا الباب كتب فرنسيس نشيد سلامه مع الخليقة، ولم يتوانى ان يطلب العفو لقيود “الاخ الحمار” ، و يتحادث مع “أخيه الصرصور” :
” فأثناء صيف ما ، حين كان مقيماً في البورسيونكولا في آخر غرفة قرب سياج الحديقة وراء البيت ، خرج فرنسيس ذات يوم من قلايته فرأى على متناول اليد صرصوراً على غصن تينة نبتت هناك، فأمسك به وخاطبه: ”يا أخي الصرصور، تعالَ إليّ“ … للحال أتى الصرصور واستقر على أصابعه. وبدأ القديس يداعبه بأصبع اليد الأخرى قائلاً: ”غنِّ يا أخي الصرصور“. وللحال أطاعه الصرصور وبدأ أزيزه. سُرَّ فرنسيس جداً وأخذ يسبح الله. وظل لفترة طويلة ماسكاً الصرصور على يده ثم أعاده إلى الغصن حيث سبق وأخذه. ظلت الحال هكذا مدة ثمانية أيام، فكان كلما خرج من قلايته يجده في المكان عينه فيأخذه كل يوم بين يديه وكلما طلب منه أي يغني، بدأ الصرصور بالأزيز. بعد مرور ثمانية أيام، التفت فرنسيس إلى رفاقه وقال: ”لنترك الآن أخانا الصرصور يذهب حيثما يشاء. لقد أعطانا من التعزية ما فيه الكفاية…. عندئذ صرفه فابتعد الصرصور ولم يعد يرجع إلى مكانه. وظل الإخوة متعجبين كيف أنّ الصرصور أطاعه هكذا وبادله هذا المقدار من الحب.”
و يتعالى نشيد فرنسيس القديس: 
” نحن نمجّدك يا الله لكل مخلوقاتك، خاصة لأختنا الشمس، فمن خلالها منحتنا النور في النهار: إنها جميلة وتشع نوراً عظيماً يشابه نورك يا قدير…
نمجّدك يا الله لأخينا القمر وأخوتنا النجوم، فجعلتهم في السماء متلألئين ساطعين 
نمجّدك يا الله لأختنا الريح وأخينا الهواء، بجميع حالاتها، العاصفة منها أو الهادئة، والتي تعتبر دليلاً ساطعاً عن ما صنعته يديك…
نمجدك يا الله على أختنا المياه، المفيدة القيّمة والنقية
نمجّدك يا الله على أختنا النار، فمن خلالها أضأت الليل فهي جميلة لعوبة وقوية…” 

الخطوبة مسيرة نحو التأله

أراد الله الآب أن يحيا جميع أبنائه في قداسة إبنه يسوع المسيح، وذلك بواسطة عمل روحه الحيّ في قلوب المؤمنين[1]، ولاسيّما من دعوا الى قداسة سرّ الزواج، وأعني الخطّاب. فبعدما نال هؤلاء ختمه السرّي « ختم الحياة الأبدية»[2] دعاهم الى مسيرة التألّه، التي تبدأ في إعداد صحيح لهذا السرّ العظيم. فكيف بإمكان الخطّاب تحقيق روحانية هذا الإعداد؟ وما هو الدور الملقى على عاتقهم لإنجاح تلك المسيرة المسؤولة؟ وهل بإمكان عائلة الناصرة أن تساعد المدعوين الى الزواج في عيش هذا التألّه؟    

كاريتاس حملة توعية ووقاية وعلاج من الإيبولا

أفصحت كاريتاس عن ضرورة التحرك السريع في وجه فيروس الإيبولا الذي يجتاح غرب افريقيا، ولمناقشة الإجراءات التي يجب اتخاذها ستلتقي كاريتاس مع خبراء صحيين من الكنيسة الكاثوليكية اليوم الثلاثاء 4 تشرين الثاني في روما. في الواقع، كانت كاريتاس قد شرعت بزيادة نسبة عملها على الأرض فهي بدأت بتوزيع مستلزمات النظافة على العائلات، ودربت الكهنة والجماعات الأأخرى، وبثت رسائل عن الإيبولا على الراديو الى جانب توزيعها موادًا غذائية على العائلات التي تضررت من جراء هذه الأزمة.