فبحسب وكالة الأخبار الكاثوليكية، قالت ماريا فانبرت مسؤولة في المساعدة الرعوية الدولية من عون الكنيسة المتألمة بأنه مع بداية العام الدراسي في إربيل، غادر العديد من اللاجئين الذين كانوا يأوون إلى المدارس بهدف تجنب النزاعات مع المسيحيين المحليين. وأضافت في تصريح لها في 14 تشرين الأول بأنّ الشتاء على الأبواب ولا يزال العديد من اللاجئين يعيش في الخيم وهي ليست مجهزة أبدًا للماء والبعض منها منصوب على الأرض العارية.

في الواقع، إنّ أكثر من 100 ألف لاجىء مسيحي عراقي غادروا منازلهم من الموصل وضواحيها بعد أن تم الاستيلاء على أراضيهم من قبل قوات الدولة الإسلامية فهرب العديد منهم إلى كردستان وهم يُعدّون أكثر من 30 في المئة من المسيحيين العراق اللاجئين حاليًا.

وأضافت فانبرت بأنّ الأساقفة العراقيين في الشمال يبلغون عما يسمعون عن لسان مئات الناس الذين يقولون: يشعر المسيحييون بأنه تمت خيانتهم: من قبل الحكومة المركزية في بغداد وجيرانهم المسلمين السابقين ومن قبل المجتمع الدولي أيضًا". 

وأكّدت فانبرت بأنّ عون الكنيسة المتألمة تعمل بجهد على تأمين المأوى للاجئين للاحتماء من برد الشتاء وكذلك توفير العلم للأولاد حتى يستطيعوا أن يتابعوا حياتهم الطبيعية إلى حد ما مناشدةً الجميع بتقديم المساعدة اللازمة والطارئة لأولئك الأشخاص.

السفير التايواني يزور المهجرين المسيحيين في كنيسة اللاتين في ناعور

قام السفير التايواني لدى المملكة الأردنية الهاشمية ماثيو لي (Mathew Lee)  بزيارة خاصىة مع جمعية تسجي التايوانية الأردنية للاطلاع على أوضاع المسيحيين العراقيين المهجرّين في كنيسة اللاتين في ناعور.

ثلاث ثمار يمكن جنيها من سينودس الأساقفة حول العائلة!

ورد على موقع أبرشية لويزفيل رأيٌ لأحد الأساقفة الذين شاركوا في الجمعية الاستثنائية لسينودس الأساقفة قال فيه: “إذا ما نظرت إلى الجمعية الاستثنائية لسينودس الأساقفة، يمكنني أن أعترف بأني تأثّرت كثيرًا في طيبة الأب الأقدس ورغبته في السير مع الناس. لقد ذكّرني بالمسيح الذي نظر إلى الحشود “بعين الرأفة والرحمة”. وأشار بأنّ ثلاث ثمار يمكن جنيها من هذا اللقاء: