لهذا، ولكي تؤمن لكم تغطية مناسبة للحدثين، ستصدر زينيت هذا الأحد.

في المقابل، تغيب النشرة نهار الثلاثاء 10 حزيران.

نجتمع مع جميع إخوتنا المسيحيين وجميع أحبائنا القراء للصلاة من أجل حلول الروح القدس على الكنيسة وعلى كل مؤمن، بل على كل إنسان. هلمّ أيها الروح القدس. آمين.

العائلة المسيحية درع المجتمع وراية حريته

يعيش شعبنا في الشرق الأوسط حالة من الصراعات الدامية، التي تجرّ بوابل نزاعاتها المنطقة الى المزيد من العبودية والإذلال، حيث  نرى في آن معاً إرباكاً في إيجاد الحلول الناجعة، وجواً مسيطراً على العائلات المسيحيّة والشبّان، يقلّل من أهمية الدعوة، لا بل يُنظر إليها وكأنها واجب إجتماعي- أخلاقيّ، بإمكان أي إنسان أو جمعية علمانية القيام به. وإزاء هذا الواقع نجد أن العائلة كما الأحزاب والدول والمؤسسات الرسميّة في حالة إرباك وضياع، فيتسأل الجميع ماذا بعد؟ من بإمكانه أن ينتشلنا من ثقافة فرعون الجديدة[1]؟