"حرية التعبير" الأميركية تحمل إلى تجاوزات تحملنا إلى التحسر في وقت نرى فيه أن المسيحيين لا يتمتعون بأية حرية في أرض منشأ ديانتهم، في الأرض التي تحمل وسم حضارتهم. نتحسر لأن بعض شوارع أميركا وبعض قنواتها التلفزيونية الشهيرة (مثل فوكس) تقدم دعاية للإسلام تحت شعارات تجرح مشاعر أي مسيحي مؤمن. فالشعارات (يمكنكم مشاهدة الصور على صفحتنا على فايسبوك: "www.facebook.com/zenitarabic") تصرح: "يسوع هو مسلم"، وعلى الموقع حيث هناك دعوة إسلامية الذي تشير إليه هذه الإعلانات نرى تفنيدًا لهذا الادعاء بأن المسيح كان مسلمًا.

نحن لسنا ضد التبشير وضد الإعلان عن الإيمان الشخصي. فالمسيحية والكنيسة تدافع حتى الاستشهاد عن حرية الضمير وحرية المعتقد. ولكن فلنذكر المسيرة التي قمنا بها سوية كأديان نحو المصالحة والتعايش والتعاون في وجه عالم مادي وبعيد عن الله. ولنقل الحق في كلمة سواء بيننا. فلنذكر ما يعلمنا إياه البابا فرنسيس أنه لا يمكننا "اصطياد" مؤمنين جدد بطرق خسيسة ومضللة تستغل الضعف المعنوي أو العاطفي أو المادي.

فلنكن باحثين عن الحق لا بائعين للكلام المعسول والمسموم الذي لا يصطاد مؤمنين بشر مفكرين بل غنم يبحثون عن حظيرة ويتبعون القطيع...

ذخائر القدّيسة رفقا تبارك تيلي لوميار خلال جولتها اليوبيليّة

استقبلت تيلي لوميار، أسرة وإدارة وأصدقاء، ذخائر القدّيسة رفقا في مركزها في الدورة، في إطار جولتها احتفالاً بيوبيلها المئويّ، فوصلت على وقع قرع الأجراس، والترانيم والزغاريد والتّصفيق والتهليل، يرافقها مرشد راهبات دير مار يوسف جربتا الأب بولس قزي، ويتقدّم الأسرة المدير العام السّيّد جاك كلاسي والأب مجدي علاوي. فسار الكلّ وراء الذخائر باتجاه باحة المبنى حيث بقيت رفقا تبارك التلفزيون وزوّاره لساعات.

ايقونات دينية مسروقة من سوريا في عهدة المطران درويش

بمسعى من الأجهزة الأمنية ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني وفاعلي الخير المؤمنين بالعيش المشترك، تمكنت مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في زحلة من الحصول على  37 ايقونة دينية سرقت من الأديرة والكنائس في سوريا، ومن بينها اربعة ذات قيمة تاريخية، إضافة الى ادوات كنسية مختلفة.