ترجمة ندى بطرس
لمناسبة انعقاد اللقاء الدولي لمنظّمة كاريتاس حول الصحّة في كاستل غاندولفو بين 23 و25 حزيران 2026، ذكّر البابا لاون الرّابع عشر، على لسان الكاردينال بييترو بارولين، أنّ العناية بالمرضى مشاركة في الرّسالة التبشيريّة للكنيسة، عبر إظهار رحمة الله وكرامة كلّ إنسان.
في تفاصيل أخرى أوردها القسم الفرنسي من موقع زينيت، عبّر البابا عن قُربه الروحيّ من المشاركين في اللقاء المكرّس للصحّة حول موضوع “مقاربة مستدامة للصحّة في قلب منظّمة كاريتاس”. وصلّى كي تعطي التأمّلات خلال اللقاء انطلاقة جديدة للتعاون والتضامن في الجهود المبذولة لتحسين رعاية المرضى، على ضوء قِيم الإنجيل.
وأضاف: “تُظهر الكتابات يسوع غالباً كالطبيب الإلهي الذي يمنح الخلاص للذين يعانون، عبر شفاء العديد من الأمراض الجسديّة والنفسيّة والروحيّة، التي تتسبّب بالألم والإذلال والانعزال…”
في هذا السياق، وفي رسالته البابويّة، أشار البابا مؤخّراً إلى أنّ “الكرامة العائدة لكلّ إنسان فقط لأنّ الله أوجده وخلقه وأحبّه، تتجاوز جميع الظروف الخاصّة بالوجود. وعبر منح الصحّة للمرضى، أظهر يسوع هذه الكرامة الأساسيّة، مُوجِّهاً البشر نحو خلاصهم في الله”.
كما وشجّع البابا أعضاء كاريتاس لمتابعة مساهمتهم في رسالة الكنيسة التي تبشّر بملكوت الله عبر تواجدها إلى جانب المرضى: “هذه الرّسالة تُظهر أنّ الخلاص ليس مجرّد فكرة، بل يبدأ بتصرّفات حسيّة تشفي جراح من يعانون”، مُعبِّراً عن ثقته بأنّ عملهم سيبقى موجّهاً نحو نقل حنان الله وطيبته للّذين يحتاجون إليه.
