Le Christ du Corcovado, Rio de Janeiro (Brésil), wikimedia commons

هل ندمر فرح طفولة أولادنا وبراءتهم إذا قلنا لهم أن بابانويل غير موجود؟

السؤال المطروح لا يتطلب التخصص باللاهوت للإجابة عليه، فالجواب – كما يمكنكم أن تدركوا – ليس عقائديًا. كما وأنه ليس مسألة حياة أو موت (للإيمان) بشكل حتمي. ولكن تجدر الإشارة إليه ربما للدفع إلى التفكير مليًا بمعنى الميلاد، ولتبديد المخاوف الزائفة للبعض الذين يظنون أنه إذا اكتشف طفل ما أن بابانويل غير موجود يفقد العيد سحره ومعناه.

المطران سمير نصار : أطفالنا يحسدون المسيح على الإسطبل الذي ولد فيه

قال أسقف سوري إن “يسوع الطفل لا تنقصه الرفقة في سورية، فآلاف الأطفال الذين فقدوا منازلهم يعيشون في خيام فقيرة وكأنها حضيرة حيوانات بيت لحم” التي ولد المسيح فيها وفقا للنص الإنجيلي