في السياق عينه، وفي وقت سابق كان كل من عميد وأمين سر مجمع مؤسسات الحياة المكرسة وجمعيات الحياة الرسولية قد أعلما المدير العام عن نية تعيين مساعد أم "مراقب" ليشرف على الأعمال.
بعد التصريح حول هذا الموضوع الذي أدلى به الأب فيديريكو لومباردي مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، يوم الأربعاء الماضي، جاء الرد الرسمي اليوم وفيه ما يلي:
سيتوجه كل من عميد وأمين سر مجمع مؤسسات الحياة المكرسة وجمعيات الحياة الرسولية في إطار مبادرة أخوية الى مقر جند المسيح في 3 تموز لوضع التعديلات المناسبة على النص الدستوري الذي قدم للبابا فرنسيس ومن اجل البحث شخصيًّا باسم المساعد البابوي الذي سيشرف على إنجازه.
إن التعديلات على النص قليلة، وأما المساعد وكما كان قد بحث من قبل سيكون رجل دين يعرف جند المسيح وقد يقدم المساعدة بشأن المسائل القانونية، ولكن لا يمكنه أن يدلي بصوته ولن يكون له أي دور سوى الإشراف على إنجاز العمل.
تسلم السيد وائل سليمان، مدير جمعية الكرايتاس الاردنية ، والأب نورس سمور اليسوعي في حلب، ومسؤول الهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، جائزة “كاريتاس” سويسرا الدولية للعام 2014، وذلك خلال الحفل الذي أقيم في مدينة لوزيرن السويسرية.
اليوم ، يكافح الكثير من شباب و شابات الكنيسة الملتزمين منهم والملتزمات من أجل الحفاظ على “العفة”.و لمجرد أنهم يصبون لها، يُنتقدون في الحب و العلاقات و يُتهمون بالكثير من الإتهامات ليس أقلها أنهم من المعقدين و المعقدات !!!
في ما سيتقدم ثلاث نقاط قد تساعد في فهم وشرح الأسباب التي من أجلها يختار الملتزمون في الكنيسة رفض العلاقة الجنسية خارج إطار الزواج. و لكن هذه ليست موجهة لمن يعتبر وحهة النظر الكنسية في هذا الإطار “ترّهات مرّ عليها الزمن” و لا هي موّجهة لمن يعتبر أن العفة هي مجرد طريقة لتجنب جهنم أو بأحسن الأحوال تفادي الموت من الأمراض التناسلية … ولكن هي الأسباب التي تشرح كيف هذه العفة تمّجد الله و تساعد الإنسان لا سيّما في إطار الزواج!!!
انتهى حلم جميل لنعود إلى كابوس الإكراه في الدين وفظاعة التعصب والتخلف الذي يريد أن يسيطر على الضمائر ويحكم بالإجحاف. ففرحتنا لإطلاق سراح مريم يحيى إبراهيم بعد قرار محكمة الاستئناف دامت حتى صباح اليوم فقط، فبعد تحريرها توجهت مريم إلى مطار الخرطوم للخروج من الكابوس، ولكن كان بانتظارها 40 عنصرًا من جهاز الأمن السوداني بزي مدني واقتادوها إلى إحدى مقرات الأمن في الخرطوم.