إنحصرت المساعدات الغذائية والطبية التي كان اللاجئون يستفيدون منها في لبنان فالأمم المتحدة، ونظرًا لنقص الأموال اضطرت لخفض المساعدات. وقالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين روبرتا روسو أن الوضع المالي حرج وإن لم تتلق المنظمة التمويل قريبًا فلن تستطيع أن تستمر بدعم المحتاجين، وهي تتخوف من أي ضربة قد تشنها الولايات المتحدة قد تدفع بعدد أكبر من اللاجئين للتوجه الى لبنان.