وقال جميل دياربكرلي، مدير المرصد الآشوري لحقوق الإنسان، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "إن قرار البرلمان الأوربي بالتأكيد هو خطوة إيجابية، رغم كونه غير كاف ومتأخر جداً، فبعد أكثر من عشر سنوات من معاناة الآشوريين/المسيحيين في الشرق الأوسط صدر قرار أوروبي غير مُلزم، وهذا مأخذ كبير عليه، وفي الحقيقة فإن هذا القرار لا يتعدى كونه بيان استنكار وشجب، كونه قرار غير ملزم، ونحن نطالب بالإسراع لتبني هذا القرار والبدء بتطبيقه على أرض الواقع بأسرع وقت ممكن لحماية من تبقّى من المسيحيين في المنطقة".

وكان البرلمان الأوربي قد تبنّى قراراً يدعو لحماية الكلدان السريان الآشوريين المسيحيين واليزيديين والأقليات الدينية الأخرى في الشرق الأوسط من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، ودعا لإنشاء "ملاذات آمنة" للأقليات العرقية والدينية في سهل نينوى شمال العراق، وكذلك تقديم الدَّعم العسكري لكافة الفصائل والقوى العسكرية المسيحية التي تشارك في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف دياربكرلي "وفق هذا القرار غير المُلزم يحق لنا أن نتساءل كم سينتظر ويعاني الآشوريون ليتم تنفيذ هذا القرار وغيره من القرارات، وكم مدينة وقرية ستخلوا من سكانها، وكذلك كم رجل دين ومدني سيُقتل ويُختطف وكم كنيسة ودير ومتحف وآثر تاريخي سيُنهب ويُدمّر ويُدنّس"، وفق تعبيره

وعن البدائل، قال "غالبية الآشوريين المسيحيين ليسوا طرفاً من أطراف النزاع في المنطقة، بل على العكس، هم دائماً يسعون للعيش بأمان وسلام في أرضهم التاريخية، ومع جيرانهم من المكونات الأخرى في ظلّ دولة ديمقراطية عصرية تحفظ حقوق المواطنة، ولكن للأسف هم اليوم واقعون في معادلة صعبة، فمن جهة مطرقة الإرهاب والتطرف، ومن جهة أخرى سندان الديكتاتور والاستبداد، وهذان الخياران صعبان وأحلاهما مرّ"، على حد وصفه

وتابع "كنا ولازلنا ننتظر المزيد من الدور الأوربي الذي بدأنا نشعر بأنه متأخر بما يخص قضايا الشرق الأوسط، وذلك يعود لبطء تفاعل الاتحاد مع الأحداث، وعدم تبنيه لرؤية استراتيجية واضحة حيال القضايا والمستجدات الطارئة، ونأمل من الدول الأوربية أن تأخذ دورها في حماية الأقليات القومية والإثنية المهددة بوجودها في الشرق، وأن تعيد للسياسة الأوربية دورها الأساسي في المعادلة الدولية"، وفق قوله

بومبي: محاولات لاستبدال الشر بالخير…

رحب رئيس أساقفة بومبي في غيطاليا باسم المؤمنين بإدانة البابا فرنسيس للجريمة المنظمة كما وتحدث أيضًا عن مبادرات ستساهم بمساعدة العائلات المتضررة. في حديث سابق له بحسب موقع catholicnewsagency.com قال رئيس الأساقفة توماسو أن الكنيسة الإيطالية تأخذ دائما في الحسبان المشاكل التي تقع في جنوبي إيطاليا. الى جانب ذلك ذكر توماسو المشاكل التي تواجهها المنطقة بسبب أعمال المافيا والعنف المستشري الذي يطال الأخلاقيات والمجتمع، والدين والشعب ككل.

الظُهُورَاتُ الرُّوحِيَّةُ

لا يستطيع أحد أن ينفي وجود ظواهر روحية مباركة، فلا شيء مستحيل لدى الله، لذلك في أحيان كثيرة يشاء الله أن تتم هذه الظواهر من أجل تثبيتنا وتعزيتنا، لكنها في مجملها تهدف خلاصنا وجهادنا ويقظتنا الروحية. لهذا يوصينا الكتاب المقدس عدم الانزلاق إلى التزييف والوهم والغيبيات، حتى لا يخدعنا أحد على طريقة ما، وحتى نتجنب كل تعليم غير صحيح بعيدًا عن ممحكات الفضوليين والمتطفلين (٢ تس ٣ : ١٠).

سكاتولينى والثورة الدينية

انتبهوا إلى هذا المفكر. إنه ملتزم بإحداث ثورة دينية. اسمه مع لقبه الأب الدكتور جوزيف سكاتولينى أستاذ التصوف الإسلامى بالمعهد البابوى للدراسات العربية والاسلامية بروما. أهدانى فى 30 – 12 – 2014 ثلاثة من مؤلفاته وكلها فى التصوف. صدر منها اثنان فى عام 2013 أحدهما تحت عنوان “ديوان ابن الفارض” والآخر تحت عنوان “التجليات الروحية فى الاسلام”، أما الثالث فعنوانه الرئيسى “تأملات فى التصوف والحوار الديني”، وعنوانه الفرعى “من أجل ثورة روحية متجددة”. والثلاثة من منشورات “الهيئة المصرية العامة للكتاب” وهى إحدى الهيئات الكبرى بوزارة الثقافة.