قابل البابا المرضى والأطفال وأهلهم وكل عائلات الأطفال المعمّدين في هذه السنة. كما قابل ممثلين عن جماعة روم و600 عائلة فقيرة من "مدرسة السلام" التي تعنى بها جماعة سانت إيجيديو.

وقبل أن يترأس القداس عند الساعة الخامسة والنصف من بعد الظهر، تفرّغ البابا ليمنح سر المصالحة لبعض أهل الرعية.

وكان قد جمع كاهن الرعية كل أبناء الرعية يوم الجمعة 12 كانون الأول للاحتفال بأمسية صلاة من أجل التحضير لزيارة البابا ودعا كاهن الرعية للتحضر بشكل أفضل: "على هذه الزيارة أن تقود الناس إلى تغيير داخلي وروحي. وإلاّ فلن تفيد بشيء ومن غير المجدي أن نبحث عن المشاعر فحسب، فالمشاعر تتغير".

في الواقع، إنّ البابا فرنسيس قد افتتح يوم توليه للسدة البطرسية في 19 آذار 2013 بمناسبة عيد القديس يوسف وهذا يبرهن تفانيه لهذا القديس. وكان قد قال في عظته يومذاك: "في الأناجيل، يبدو لنا القديس يوسف رجلاً قويًا وشجاعًا وعاملاً إنما كان يظهر في روحه حنان عظيم لا يدلّ على الضعف إنما على العكس فهذه شيمة الأقوياء بالروح وهي تعني القدرة على الانتباه والرحمة والانفتاح الحقيقي نحو الآخر والمحبة. علينا ألاّ نخاف من العطف والحنان!"

كذلك، تمّ تكريس مدينة الفاتيكان للقديس يوسف في 5 تموز 2013 بحضور البابا الفخري البابا بندكتس السادس عشر وأما البابا فرنسيس فقد أخبر الصحافيين لدى عودته من ستراسبورغ في 25 تشرين الثاني: "في كل مرة أطلب شيئًا من القديس يوسف لا يردّني خائبًا".

هل سيقدر البابا أن يؤثّر في الكاثوليك في الصين؟

قام الكاتب بول فاريللي بكتابة مقالة نشرها موقع eastasiaforum.org فسّر فيها العلاقات بين الفاتيكان والحزب الشيوعي الصيني وأخبر بأنّ البابا وجّه رسالة إلى شي جين بينغ بعد أن أودى هذا الأخير بتهنئة على اعتلاء البابا السدة البطرسية، قال فيها للصين: “إنّ العلاقات بيننا موجودة وهي بلاد كبيرة أكنّ لها الكثير من المحبة”. منذ بداية ولايته، يسعى البابا جاهدًا ليرعى الكنيسة الكاثوليكية في الصين ولكن هل هذا يعني أنه يمكن أن تتم المصالحة مع الحزب الشيوعي الصيني؟

أول بابا من أميركا اللاتينية يحتفل بعيد سيدة غوادالوبيه

مساء اليوم سيحتفل البابا فرنسيس وهو أول بابا من أميركا اللاتينية بعيد سيدة غوادالوبيه بقداس من بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان، الى جانب لفيف يضم حوالي 600 كاهن أغلبيتهم من أميركا اللاتينية وبعضهم من الولايات المتحدة والفلبين.