هو ليس برنا أو قداستنا. جوهر البشرى هو حب الرب لنا، حب لا يتعب، تمامًا مثل حب أب أو أم قديسين صبورين.
وقد ذكرنا البابا اليوم في تغريدة على تويتر بأن “الرب ينتظرنا دائما كي يحتضنا في محبته: يا له من أمر رائع، لا يكف عن إذهالنا”.
ما هو جوهر البشرى السارة؟