الإنسان أمام الله.. التخلّص من مأزق العقل الفلسفي المجرّد (2)

نستعمل الله، مع شديد الأسف، في أمورٍ عديدة، في علاقاتنا، صداقاتنا، وعلاقاتنا الزوجية، في مكان العمل، بصورةٍ قبيحة جدا لا تليق به وبكرامته الالهية، وقد يصفعُني أحدكم، وخاصة من أصحاب المنطق والعقل المتخشبين الذين يتصوّرون أن الله في جيوبهم الخلفية، ويجلسون في الكراسي الوهمية العالية الفخمة، ويعطون الأوامر والنواهي لنا، ولا يقتنعون بأيّ جملةٍ، او موقفٍ، أو مفهومٍ منا نحنُ الذين، في تصوّرهم، أناسٌ سذّج روحانيين واهمين…!

مسيح فيرونيكا جولياني. كم يُشبه مسيحك؟

في عصر الصورة حيث تزخر يومياتنا و طرقاتنا بأطياف لونية متعددة تحمل بمعظمها مفاهيم مضلِلة، تطل هذه القديسة المتصوفة التي تسمّت باسم فيرونيكا، أي “الصورة الحقيقيّة”، لتكون بالفعل صورة حقيقيّة تعكس المسيح….