* "مشتركة": الزوجان معاً، والوالدين والأولاد، الأجداد مع الأحفاد ... " إذا اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فأكون بينهم " (متى ١٨/ ١٩-٢٠).

* "حياتيـة": تخص حياة العائلة بكل ما تحمله من أفراح وأحزان، من آمال وصعوبات ... فيها تتحول كل أحداث الحياة العائلية إلى حضور الهي محبّ ... إلى قضاء أوقات للشكر والتضرع والاستسلام لمشيئة الله ...

* "تربوية": من خلالها يتربى الأولاد على الصلاة، فيكتشفون على قدر نموهم الإنساني سرّ حضور الله في حياتهم، ويتعلمون إقامة حوار دائم مع حضوره المحبّ. لا بديل عن شهادة الوالدين الحياتية في التربية على الصلاة.

أيها الوالدين هل تعلِّمون أولادكم الصلاة ؟ ... صباحاً ومساءً ..... قبل الطعام وبعده، وفي القداسات والاجتماعات الروحية ...؟ 
* "جماعية": صلاة العائلة مدخل إلى صلاة الجماعة واحتفالاتها، ومنها إلى الصلاة الليتورجية في الكنيسة.
أيّها الوالدين هل تبنون عائلاتكم كنائس مصغرة وتشاركون مع أولادكم في الاحتفالات والأسرار؟

من وظائف العائلة تربية الإنسان على المحبة ومعايشة هذه المحبة في جميع العلاقات مع الآخرين، كي لا تنغلق العائلة على ذاتها بل تبقى منفتحة على الجماعة، مدفوعة في ذلك بحسّ العدالة وهمّ الآخر ..."

لابد من إيجاد الوقت المناسب ، لجلوس العائلة كلها مع المسيح ، يوميا، في حديث شيق ، ومتابعة تعاليمه لتنفيذها بالتزام ، في حياتنا مع أخوتنا وباقي البشر

نلتمس حماية عائلة الناصرة لعائلاتنا المسيحية، في عائلة الناصرة مثال عائلاتنا المسيحية.

عاش ابن الله في الخفاء، في عائلة ممتلئة فضائل وحب لله، عاشت صامتة في قرية صغيرة في فلسطين، قاست الفقر والاضطهاد والتهجير، ومجَّدت الله.

عائلة الناصرة لن تتوانَ عن مساعدة عائلاتنا المسيحية، وكل عائلات العالم، في الأمانة لواجباتها اليومية، في احتمالها صعوبات الحياة وتجاربها، في انفتاحها السخي على حاجات الآخرين، في تحقيقها لتصميم الله عليها بفرح.

فلنصلِّ لأجل عائلاتنا كي يمنحها الربّ أن تكون حقيقة جماعات إيمان حيّ تحمل البشارة إلى الخليقة كلها، جماعات صلاة وحوار مع الله وجماعات محبة تتجسد في خدمة الإنسان.


صلاة للقديس يوسف حارس العائلة**

أيُّها القديس يوسف الحارس والمدبّر للبيت الذي نشأ وترعرَعَ فيهِ يسوع أيها العامِلُ الذي ما عرِفَ الكـلل وحَفِظَ بمنتَهى الأمانة، ما عَهِدَ بهِ الله إليه، إحمِ عائلاتنا ونّورها وادفع عنها الأذى. أيتها العذراء مريم، أم الكنيسة كوني أماً لكُلِ عائلة من عائلاتنا لتصبح بمعونتكِ الدائمة، كنائس منزليّة يشعّ فيها الإيمان، ويسودها الحب‘ ويحييها الرجاء. يا خادمة الربّ الأمينة، كوني مثالاً لكل فردٍ من أفرادٍ عائلاتنا ليُريدَ ما يُريدُه له الربّ بتواضع وسخاء. يا من تألّمتِ مع ابنك المصلوب، خفِفّي من آلام عائلاتنا. أيها المسيح، أملك على عائلاتنا، وكُن حاضراً فيها، كما كنتَ في قانا الجليل، وجُد عليها بالنور والفرح والقوة. أفض بركاتك عليها، بالمحبة والسلام. يا عــائلة الناصرة المقدسة، التي عشت عيشة صامتة، وعانيتِ من فقرٍ واضاد وتهجير، ساعدي عائلاتنا لتقوم بأمانة بمسؤولياتها اليوميّة، وتتحمل بإيمان متاعبَ الحياة ومشقّاتها وتهتَم بسخاء بحاجاتِ الآخرين، وتُتِم بفرح إرادة الله. أعضدي عائلاتنا في مسيرة القداسة، لتكونَ خميرةَ حب ووحدة وأمانة في قلب العالم. آميـن.

الأب / بيوس فرح ادمون

فرنسيسكان - مصر   

البطريرك الراعي يشارك في اجتماع البطاركة الإنطاكيين

شارك البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر يوم الثلاثاء 1 تموز في اجتماع البطاركة الانطاكيين وفي لقائهم مع سينودس كنيسة الروم الاورثوذكس المنعقد في دير سيدة البلمند بدعوة من غبطة البطريرك يوحنا العاشر وحضور اصحاب الغبطة البطاركة غريغوريوس الثالث لحام، مار إغناطيوس أفرام الثاني ومار إغناطيوس يوسف الثالث يونانوأكثر من أربعين مطراناً من كنائس الموارنة، الروم الأورثوذكس، الروم الكاثوليك، السريان الأروثوذكس والسريان الكاثوليك. وقد جال البطاركة قبل إفتتاح أعمال المجمع الإنطاكي في دير سيدة البلمند لينتقلوا بعدها الى قاعة البطريرك الرابع هزيم حيث بدأت الجلسة الإفتتاحية بمداخلات لاصحاب الغبطة ركزت على العمل المشترك بين الكنائس الانطاكية على قاعدة  الوحدة والشهادة المسيحية. وتوقف الاباء على الاوضاع العامة في الشرق الاوسط والتحديات التي يواجهها الحضور المسيحي والمخاطر التي تتهدد رسالتهم والتاريخ المشترك مع المسلمين القائم على الحوار والانفتاح والتعاون والشهادة معا للقيم الدينية والانسانية. كما شددت مداخلات البطاركة على العمل الاجتماعي والراعوي وعلى وجوب تعزيز الاستقرار في ظل الظروف الضاغطة والمأساوية في المنطقة.