نذكر انه ومنذ شهر حزيران 2014 فر أكثر من 12500 مسيحي من الموصل وسهل نينوي بعد أن فرضت عليهم الدولة الإسلامية دفع الجزية أو الرحيل أو اعتناق الإسلام وإلا سيواجهون الموت، مما أدى الى تواجد عدد كبير من المسيحيين النازحين من مناطقهم كي ينجوا بحياتهم بعد أن هدمت كنائسهم ومنازلهم ولم يستطيعوا أن يأخذوا أي شيء معهم ويشكون حتى في قدرتهم على العودة.

كذلك وفي سياق هدف الزيارة جاء على الموقع عينه أن الوفد التقى بعدد كبير من المسيحيين الذي أتوا من كردستان ويقبعون في بيروت وقد لاقت زيارتهم ترحيبًا كبيرًا من قبل اللادئين الذي يشعرون بأنهم أهملوا بطريقة أو بأخرى من قبل كنائس الغرب. هذا وأصغى الأساقفة الى شهادات الموجودين ومخاوفهم وصلوا معهم وقدموا لهم الهدايا والمساعدة الإنسانية.

أخيرًا ولإظهار تضامنهم سيساعد أساقفة أستراليا أكثر من ألف لاجئ ونازح وعائلة مشردة بكل الاحتياجات اللازمة من الميلاد الى عيد الفصح 2015. 

وفد مسيحي-إسلامي اليوم في روما

نشر موقع الكنيسة الكاثوليكية خبرًا ومفاده أن وفدًا يضم 4 أئمة وأساقفة سيزور الفاتيكان ليشهدوا معًا عن الطريقة التي يعيشون بها في فرنسا، وفي مقابلة أجريت معهم وفي إجابة منهم عن هدف الزيارة قالوا أنها المرة الأولى التي يزور فيها أئمة فرنسيون روما وهم ملتزمون بالعلاقات مع المسيحيين منذ سنين عديدة وهم سيحيون البابا في المقابلة العامة يوم 7 كانون الثاني كما سيلتقون بشخصيات عدة في روما تسعى أيضًا للحوار بين الأديان.

البابا فرنسيس: مجتمعٌ بدون أمّهاتٍ هو مجتمعٌ لاإنساني

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان واستهلّ تعليمه الأسبوعي بالقول:  أيُّها الإخوةُ والأخواتُ الأعزّاءُ، نتابعُ اليومَ تعاليمَنا حولَ الكنيسةِ وسنتأمَّلُ حولَ الكنيسةِ الأمّ. الكنيسةُ هي أُمٌّ. أمُّنا الكنيسةُ المقدّسةُ. في هذه الأيامِ وضعتْ الليتورجيّةُ نصبَ أعينِنا أيقونةَ العذراءِ مريمَ أمّ الله. أوّلُ يومٍ من السنةِ هو عيدُ أمِّ الله، يتبعُهُ عيدُ الدنحِ مع ذكرى زيارةِ المجوسِ. يكتبُ متى الإنجيليُّ ما سمعناه : “دخَلوا الَبيتَ فرأَوا الطِّفلَ معَ أُمِّه مَريم. فجَثَوا له ساجِدين” (متى 2، 11). إنّها الأمُّ التي، وبعدَ أنْ ولدتْهُ، تقدّمُ الإبنَ للعالمِ. هي تعطينا يسوعَ، هي تُظهِرُ لنا يسوعَ وتجعلُنا نراهُ.

حرية الصحافة نزفت اليوم دمًا في باريس

نددت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي بالهجوم المسلح الذي استهدف اليوم صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية مخلفًا 12 قتيلا الى جانب عدد كبير من الجرحى. أدان الأب بينيديتتي وهو نائب مدير دار الصحافة هذا العمل الذي يحمل وجهين، وجه إرهابي ووجه يقمع حرية التعبير، فعلى حد قوله لقد لقي أشخاص أبرياء وعزّل حتفهم الى جانب حرية الصحافة. أما عن الهجوم فكانت بعض المصادر قد أكدت أنه جرى بأسلحة رشاشة، ومن بين القتلى شرطيين، وأربعة من الجرحى في حالة خطرة.