التحدث عن "ما بعد الإجهاض" يعني دعم قتل الأطفال المولودين حديثًا

ردّ مركز أخلاقيّات علم الأحياء في جامعة ’كاتّوليكا’ على أطروحة لمجلّة علميّة

Print Friendly, PDF & Email
Share this Entry

روما، الخميس 1 مارس 2012   (ZENIT.org). – جاء عقب الموقف الذي اتخذه الباحثان الإيطاليان، اللذان يدعمان الشرعيّة الأخلاقية والقانونية في قضيّة قتل الأطفال المولودين حديثًا، الرد من مركز أخلاقيّات علم الأحياء لجامعة ’كاتوليكا’ للقلب المقدس.
ان عنوان المقالة التي طعنت “الإجهاض بعد الولادة: لماذا يجب على الطفل العيش؟”، وقد نشر في مجلّة الأخلاقيات الطبيّة والتي وقعها ألبيرتو غويبيلني وفرانشيسكا مينيرفا.
ورد في مذكرة لمركز أخلاقيات علم الأحياء أن “من هو على علم بالمناقشة حول أخلاقيات علم الأحياء يعي بأن هذه الأطروحة ليست ابتكارًا جديدًا: بل هي تكرار غير فعّال  لجدال عالم الأخلاقي الأسترالي بيتر سينجر، الذي هو منذ زمن مؤيد لشرعيّة الإجهاض الطوعي وقتل المواليد الجدد”.
وفقا لتقرير المؤسسة التابعة لجامعة ‘كاتوليكا‘، يظهر كل كائن حي “توقًا واضحًا للحياة”، منذ  “نشوئه الأولي “. لذلك فالكائن الحيّ “هو جزء من هذا الظرف الوجودي الذي يجعل من كل واحد “إبن” وليس فقط مجموعة من الأجهزة المفسرة بقوانين الطب وعلم الأحياء”.
ان نفي هذا الوضع، حسب علماء مركز علوم الأخلاقيات الحيويّة، يعني “انتهاك كامل لوجهة النظر الأخلاقيّة، التي لا تعني ابدا توازن في المصالح، التكاليف والفوائد”.
وفي الختام، وحسب مركز العلوم الأخلاقيّة الحيويّة، إن التحدي الذي تتطرحه هذه المجلّة العلميّة الأنجلوسكسونيّة يصبح أيضا موضوعا “سياسيّا”، لأنه إذا ما لم نكن قادرين على “حماية من لا يستطيع حماية نفسه” عندها تهدد “فكرة الديمقراطية كما سبق وبنيناها بعد العنف الإستبدادي التوتاليتاري “.
لذلك، حتى في “مجتمع ليبرالي وتعددي”، من الواجب علينا معاقبة بعض التصرفات، قانونيًّا وليس فقط أخلاقيا، حتى “لا تؤدي إلى إضعاف التعايش المدني”.  

*** نقلته إلى العربيّة م.ي.

Print Friendly, PDF & Email
Share this Entry

ZENIT Staff

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير