أحد ضحايا التحرش يخبر عن لقائه مع البابا

لم أصدق الى أن قابلته!

Print Friendly, PDF & Email
Share this Entry

نشر موقع بوسطن غلوب مقابلة خاصة مع أحد ضحايا التحرش الجنسي الذين قابلهم البابا فرنسيس وهو بيتر سونديرز. تعرض سونديرز للتحرش الجنسي حين كان في الثامنة من عمره لغاية بلوغه سن ال13 فقد تحرش به فرد من عائلته ومعلمه وكاهنان من المدرسة الكاثوليكية التي ارتادها، وكان من الصعب عليه أن يعيش مع هذا العار وتتطلبه الأمر 24 سنة ليتجاهل ما حصل.

أنشأ سوندرز (57 سنة) منذ 19 عامًا مجموعة مقرها لندن تحت اسم مؤسسة دولية للأطفال ضحايا التحرشات الجنسية وهي تساهم في مساعدة الضحايا لتخطي معاناتهم. أما عن لقائه مع البابا فأبدى نظرة إيجابية “أنا أثق بأن البابا شخص صريح ويريد أن يقوم بذلك بشكل صحيح.”

في إجابة منه عن لقائه بالبابا قال سوندرز أنه رآه لأول مرة على المائدة وحين كان يهم بالمغادرة لوّح له فما كان من فرنسيس إلا أن توجه صوبه وهو لم يصدق عينيه فسلم الأب الأقدس على الجميع وقال له ساندرز: آمل أن تفوز الأرجنتين بكأس العالم، فضحك البابا على الرغم من أنه لم يعلق على الموضوع. أما عن جو اللقاء فأخبر سوندرز عن تواضع البابا وعن أنه شخص استثنائي، وعظته في القداس كانت رائعة وبعد القداس أخذوا صورًا تذكارية واجتمعوا معه كل على حدة وبالنسبة لسوندرز كان هذا من أروع الأشياء.

سئل سوندرز عما كان يفكر به فأجاب أنه فكر بوالديه، بخاصة بوالده المتوفي والذي لم يكن يعلم شيئًا عما حصل معه وهو شخص كان قد نذر حياته للكنيسة فلربما كان الأمر سيشكل صدمة عليه، واليوم يقول سوندرز وعلى الرغم من الوقت الطويل الذي مر على التحرش هو يتذكر الموضوع وكأنه حصل له البارحة ويعتقد أن البابا فرنسيس يفهم ذلك.

أما عن موقف الكنيسة فقال أن الكنيسة في بريطانيا قامت بعمل شاق لتأمين الحماية للاطفال وذلك من خلال التنبه الى السيامات الكهنوتية. الى جانب ذلك طرح على سوندرز موضوع أن البابا تأخر كثيرًا للقيام بهذا اللقاء وهو لم يقم بكل ما هو لازم من اجل محاربة التحرشات الجنسية فأجاب أن هناك الكثير من الناس الغاضبين من الكنيسة بسبب تجاربهم السيئة وهو لا يلومهم لكن الأمر لا ينطبق على الجميع. تابع سوندرز يخبر عما خلفه التحرش في شخصيته فهو حين كان يرى أي كاهن كان يشعر بالخوف ويسعى لحماية نفسه. أما عن البابا فقال أنه بالطبع لديه الكثير من المشاغل ولكنه يسعى لإيجاد الحلول لكل المواضيع والجميع يثقون به.

وصف سوندرز لقائه بالبابا وكأنه نقطة تحول في حياته وأكد على صلاته للحبر الأعظم وأمل أن يبعث البابا برسائل لكل الأبرشيات ليحث رؤساء الأساقفة على عدم تغطية عمل كهذا وأصر أن تقرأ عظته في كل الكنائس فهي ستلمس الكثيرين وقد تعيد الكثيرين منهم الى الكنيسة. أما عن شعوره حول اختياره ليكون بين الذين سيلقاهم البابا قال أن الأمر كان بمثابة مفاجأة له ولم يصدق الأمر الى أن قابله.

Print Friendly, PDF & Email
Share this Entry

نانسي لحود

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير